القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة سيدنا يوسف كاملة مكتوبة

بعث الله سبحانه وتعالى الرسل والأنبياء إلى أهل الدنيا لكي يكونوا منزلين ومبشرين لهم ويدعوها إلى عبادة الله سبحانه وتعالى لا شريك له، وأول الأنبياء هو آدم عليه السلام وآخر وأشرف المرسلين هو سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وهو حامل رسالة الإسلام إلى البشرية كلها، ومن ضمن الأنبياء الذين بعثوا للناس لهاديتهم وتم ذكر قصتهم في القرآن الكريم وفي أحاديث النبي هو سيدنا يوسف عليه السلام، وسيدنا يوسف عليه السلام هو أحد الذي سميت سورة في القرآن باسمه وهذا يدل على العبر العظيمة التي يتعلمها الإنسان من قصة سيدنا يوسف عليه السلام الكثير من العبر العظيمة فحياة وقصة سيدنا يوسف فيها الكثير من الدروس والعبر الذي سوف يستفيد منها الناس بوجه خاص الشباب، فقد واجه سيدنا يوسف الكثير من العقوبات منذ طفولته وبعدها في شبابه وما واجه سيدنا يوسف عليه السلام قد واجه الكثير من الشباب ولكن بدرجة أكبر بكثير من سيدنا يوسف عليه السلام، لذلك يجب على الشباب أن يتعلموا من قصة سيدنا يوسف عليه السلام كثير من العبر والدروس التي تساعده من التخلص من المشكلات التي تقابلهم في حياتهم، لذلك سوف نستعرض معكم في هذا المقال قصة سيدنا يوسف.
قصة سيدنا يوسف


طفولة سيدنا يوسف عليه السلام:

قصة وحياة سيدنا يوسف عليه السلام تبدأ مع حياته مع أبيه وأخواته، فسيدنا يوسف عليه السلام هو ابن نبي الله يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم عليهم السلام جميعاً، فكان يعقوب نبي الله يملك اثنا عشر ابناً يعود نسبهم إلى الأسباط وكان من ضمن أبنائه هو سيدنا يوسف عليه السلام وكان سيدنا يوسف يملك مكاناً عظيماً في قلب أبيه يعقوب عليه السلام، وهناك قصة قد دارت مع سيدنا يوسف قبل سن البلوغ وهو حلم فقد جاءه في المنام أيه من آيات الله سبحانه وتعالى " إذ قال يوسف لأبية يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لساجدين " صدق الله العظيم، وهذا الحلم كان بداية قصة سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، وعندما حكي إلى أبيه هذا الحلم فأخبر سيدنا يعقوب أن ليوسف شأن كبير وعظيم جداً فسجود الكواكب الأحد عشر والشمس والقمر يدل على خضوع أخواته الأحد عشر وأبيه وأمه له عليه السلام، وقد أكد سيدنا يعقوب على سيدنا يوسف إلا يخبر أحد لأخواته عن هذا الحلم حتى لا يحقدوه عليه ولا يحسدوه ولا يسببه له ضرر فقد كان أخواته يشعرون أن ليوسف مكانة كبيرة عند أبيهم عنهم فاقترحوا أن يقتلوا يوسف عليه السلام أو يقوموا بإبعاده عنهم ويكونوا هم من بعده الصالحين وينالوا مكانة أكبر عند أبيهم يعقوب، لذلك أقترح أحداً من أخواته برمي يوسف عليه السلام في البئر وبالفعل قاموا بهذا الأمر وقد أنقذوا بعد ذلك أحد من المسافرين .

يوسف عليه السلام والبئر:

وكما ذكرنا من قبل عن خطة أحد أخواته عن إلقاء يوسف عليه السلام في البئر فبالفعل قد طلب أخواته من أبيه أن يرسل معهم يوسف عليه السلام لكي يرعي الأغنام معهم فكان يعقوب يخشى أن يفارق يوسف عليه السلام خوفاً من أن يأكله الذئب وهو صغير السن ولا يتمكن من أن يدافع عن نفسه وأخواته منشغلين، ولكنه أكدوا إنهم سوف يحمون أخوهم الصغير يوسف ويدفعون عنه أي أذى وبعدها وافق يعقوب بإرساله وبعدها قاموا بتنفيذ خطة إلقاءه في البئر وأرسل الله عز وجل عليه الوحي بأن الله سوف يأتيه بالفرج قريباً لأن الله سبحانه وتعالى هو خالق كل شئ ويدبر الأمور وفي الليل ذهب أخوت يوسف إلى أبيهم وعلى قميصه دم وهذا كان من سخلة ذبحوها، وقد عرف بعدها يعقوب عليه السلام بما فعلوه في يوسف، وعند مرور قافلة ذاهبة إلى مصر بالبضائع قد وقفوا عند البئر لكي يشربوا منه وعندما أنزلوا الدلو إلى آخر البئر قد تعلق يوسف في البئر واستبشروا بيه خيراً وأخذوا إلى مصر وبعدها اشتراه عزيز مصر أي الوزير وقال لزوجته سوف نكرم ونتخذه ولداً.

ابتلاء العفة:

لم يكن إنقاذ يوسف من البئر نهاية الابتلاءات ولكن كانت البداية، فكما ذكرننا من قبل أن قصة سيدنا يوسف فيها الكثير من العبر للشباب لمقاومة الغرائز والشهوات فقد كان سيدنا يوسف عليه السلام جميلاً جداً فقد قال عنه رسول الله إنه أعطى شطر الجمال فالمؤمنون في الجنة يكونوا في جمال سيدنا يوسف عليه السلام، لذلك قد فتنت امرأة العزيز وأعجبت بجماله وتزين وارتدت له أحسن الثياب ودعته إليها فقد قال الله في كتابه العزيز  "  وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ" صدق الله العظيم، فقد قامت امرأة العزيز بغلق الأبواب ولكن نبي الله لم يخاف وتمنع عن هذا الأمر وأخبر سيده بما حدث لأنه هو الذي علمه ورباه وكان برهان الله ليوسف هو النور المزروع في قلبه وقد قال الله العزيز في كتابه " ولقد همت به وهم بها لولا برهان الله" صدق الله العظيم، وقد فسر الكثير من العلماء هذه الآية تفسير خاطئ وهذا لا يجوز في حق النبي فبرهان الله لهم بها أي أن نور الله الذي في قلبه هو الذي منعه عن فعل هذا الأمر فكان هدفه الوحيد  هو الهروب من هذه المرأة فهرب إلى الباب ولكن وجد زوجها عند الباب ولم تتوقف بل بدأت في البكاء واتهمت يوسف عليه السلام إنه كان يريد أن يفعل بها سوء ودافع يوسف عليه السلام عن نفسه وقال إنها هي التي أرادت ذلك الأمر وهنا قد حدثت معجزة الله وقد جاء طفل صبياً بالمهد كان من أحد أقاربها قال لسيده أن يرى قميص يوسف من الأمام فلو كان قد مزقاً فسيكون هو كاذب وإن كان قد مزق من الخلف فسيكون هو الصادق وهي الكاذبة فقد كان قميص يوسف عليه السلام قد تمزق من الخلف وهذا دليل على إنه يهرب منها وقد طلب العزيز من امرأته أن تستغفر من ذنبها.

يوسف والقرآن الكريم:

يوسف عليه السلام هو من الأنبياء الذي لهم سورة كاملة في القرآن الكريم، وفي الآتي سوف نقدم لكم بعض الآيات التي ذكر فيها سيدنا يوسف عليه السلام وآية نجاته من ابتلاء العفة :
  • إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (8) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ.
  • وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا  فَصَبْرا جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ.
  • وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ.
reaction:

تعليقات