القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج الزكام ونزلات البرد

إن نزلات البرد هي عبارة عن فيروسات تصيب جهاز التنفس في المنطقة العلوية منه، ونزلات البرد معدية فيمكن أن تنتقل من شخص إلى شخص آخر من خلال حدوث اتصال في إفرازات المصاب والسليم، أو من خلال التعرض إلى الرزاز الناتج عن العطس من الشخص المصاب.
ويكون السبب الأساسي لهذا المرض نتيجة تعرض جسم الإنسان إلى مجموعة من الفيروسات، من ضمنها فيروسات الانفلونزا، ونتيجة لتعدد هذه الفيروسات فإن الجسم لا يمكنه المقاومة؛ لهذا فإن الإنسان عادةً يصاب بنزلات البرد عدة مرات.
وغالبًا يشفى الإنسان من نزلات البرد بدون أن يقوم بأيس تدخلات في فترة تتراوح ما بين أسبوع إلى عشرة أيام، والعلاج الذي يتناوله الإنسان حتى يساعده على التخفيف من أي عرض ناتج عن الإصابة بالإنفلونزا، ويكون العلاج إما عن طريق أخذ أدوية خاصة بهذه المشكلة أو من خلال طرق طبيعية في المنزل.
علاج الزكام ونزلات البرد

ما هو الفرق بين الانفلونزا والبرد؟

يوجد العديد من الأعراض التي تشترك ما بين دور البرد والانفلونزا، ولكن يوجد بعض الفوارق التي يجب أن نعرفها حتى نتمكن من أخذ الدواء المناسب، وذلك لأن نزلات البرد عادةً تبدأ الأعراض الخاصة بها بالتطور بمعدل بطيء ويكون معدل تطور هذه الأعراض مختلف تمامًا على أعراض الانفلونزا، وكلًا منهم يكون عبارة عن حدوث التهاب يصيب الإنسان في الجهاز التنفسي، ومن أبسيط الطرق التي يمكن من خلالها معرفة الفرق بينهم هي التعرف على الأعراض الناتجة على كل واحد منهم.

الاعراض المصاحبة للبرد

  • الشعور بسد في الأنف.
  • إصابة الحلق بقرحة.
  • العطس من ضمن أعراض البرد والذي يكون إما بشكل متواصل أو يكون بشكل متقطع.
  • الإصابة بالكحة التي تزيد في الليل.
  • الصداع من أهم أعراض البرد.
  • الشعور بالإجهاد والارهاق دائمًا.

 أعراض المصاحبة للأنفلونزا

  • الشعور بجفاف في منطقة الحلق مما يجعل المريض لا يقدر على البلع.
  • الإصابة بالكحة التي تكون متقطعة.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • إصابة الحلق بقرحة.
  • إصابة الجسم أيضًا بالارتجاف.
  • إصابة الجسم بالتعب وخاصة العضلات.
  • الإصابة بالصداع.
  • حدوث سيلان في الانف، إضافةً إلى الانسداد.
  • الشعور بتعب لمدة تصل إلى أسبوعين.
  • الإصابة بالقيء خاصة لدى الأطفال.

أعراض عامة ناتجة عن الزكام ونزلات البرد

إن الاعراض التي تكون مصاحبة للزكام ولنزلات البرد فإنها تشمل معها الكحة التي تكون إما بشكل متقطع أو تكون مستمرة، إضافةً بعض المشاكل التي تصيب الحلق والتي تتمثل في احتقان في الحلق أو حدوث التهاب به، كما أن يجعل لدى المريض سد في الشهية فلا يرغب في تناول الطعام، إضافةً إلى الشعور بالإرهاق المستمر والصداع، وغالبًا يصيب الألم في العضلات والارهاق حوالي نصف الأشخاص المصابين بالزكام ونزلات البرد، أما بالنسبة لمشكلة التهاب الحلق فإنها لا تصب أكثر من 40 من الأشخاص، بالنسبة للكحة فإنها تصيب 50% من المرضي.
أما بالنسبة للارتفاع درجة الحرارة فإنها تصيب بشكل كبير الصغار أكبر من البالغين، وإذا أصاب البالغين كحة وارتفاع في درجة الحرارة في نفس فإن هذا دليل على وجود مشكلة أخرى يجب وضع حل لها.

تطور أعراض الزكام ونزلات البرد

الشخص المصاب في بداية الأمراض تكون الأعراض متمثلة في الشعور بالإرهاق، والصداع المستمر، إضافةً إلى العطس، وبعد ذلك يزيد الأمر إلى أن يصبح الشخص مصاب بكحة وسيولة في الأنف، وعادةً تنتهي كل هذه الأعراض في أسبوع، ولكن هذا غير ثابت حيث أن بعض الأشخاص قد يصل الأمر معهم إلى عدة أسابيع، ولكن المدة المتوسطة تصل إلى 18 يومًا، ولدى بعض الحالات التي تصل إلى 40% فإن الكحة تستمر لمدة تتجاوز الأسبوع أو العشر أيام.

أسباب الإصابة بالزكام ونزلات البرد

يوجد العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى إصابة الإنسان بالزكام ونزلات البرد والتي سوف نوضحها لكم في الأسطر القادمة:
أولًا: الفيروسات:
يوجد بعض الفيروسات التي تصيب الإنسان بالزكام، حيث أن الزكام ودور البرد تعتبر ضمن الأمراض الفيروسية، وأكثر فيروس منتشر هو الفيروس الأنفي الذي يتسبب في حدوث ما يقرب من 30% إلى 80% من الزكام، وتتنوع الفيروسات حيث تصل إلى 200 نوع من الفيروسات التي تسبب الزكام؛ لهذا فإن الزكام يعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا.
ثانيًا: الانتقال:
يحدث الانتقال من علاج عطس المصاب، فعندما يعطس تبدأ الفيروسات تنتشر في الجو؛ وهذا ينتج عنه إصابة الأشخاص المحيطين، أو يكون ناتج عن استخدام أدوات الشخص المصاب، أو من خلال الرزاز الذي يوجد في الجو، كما أن الانتقال من خلال السلام على الشخص المصاب تعمل على نقل المرض ولكن بدرجة قليلة على الطرق الأخرى ولكنها تزيد على الانتقال من خلال انتشار الفيروس في الجو؛ وذلك لأن الفيروسات الخاصة بالزكام لديها القدرة على العيش لوقت طويل في أماكن مختلفة، ومن أكثر الأماكن التي تنتقل فيها الفيروسات هي الأماكن التي يوجد بها الزحام مثل المدارس والجامعات، وتزيد هذه المشكلة في المدارس والحضانات؛ لأن الأطفال مناعتهم ضعيفة ويمكنهم استقبال الفيروسات بدون مقاومة.
كما يمكن أن يكون السبب في نقل المرض هو عدم تنظيف المكان، وعدم الحفاظ على النظافة الشخصية أيضًا، وتزيد هذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يجلسون بالقرب من غيرهم فهذا يجعلهم عرضة إلى الإصابة بالفيروسات.
والفيروس الذي يكون خاص بعدوى الأنف يكون أكثر خطورة في أول ثلاث أيام ولكن بعد ذلك يبدأ الخطر يقل.
ثالثًا: الطقس:
من أكثر الأسباب التي تجعل الإنسان يصاب بالزكام ونزلات البرد عندما يتعرض لطقس غير مناسب لوقت طويل والذي يكون ممطر والجو بارد؛ لهذا فإنه تم تسمية الزكام باسم البرد؛ لأنه ناتج على التعرض إلى البرد لوقت طويل، وأيضًا لأن الفيروسات التي تسبب إصابة الإنسان بالزكام تكون منتشرة بكثرة في البرد، ولم تتمكن الدراسات من تحديد السبب الأساسي خلف انتشار هذا الفيروس في فصل الشتاء.
كما أن الجو الجاف يكون خاملًا في نقل الفيروسات بين الأشخاص؛ لهذا فإن الإصابة في الجو الجاف تكون قليلة، ولقد أكدت العديد من الدراسات الارتباط الوثيق بين التعرض للبرد وبين الإصابة بنزلات البرد، ويوجد فيتامين د الذي يعمل على تقوية المناعة ويقلل من إصابة الإنسان بأي فيروسات وهذا الفيتامين يزيد عند تعرض الإنسان للشمس والتي لا تكون موجودة في فصل الشتاء مما يزيد من الإصابة بالزكام ونزلات البرد.
رابعًا: بعض الأعراض الأخرى:
إن ضعف المناعة يعتبر من أهم الأسباب التي تعمل على نشر الأمراض وخاصة بين الأطفال، وأيضًا عدم النوم بشكل جيد وعدم تناول الأطعمة الصحية له دور كبير في نقل العدوى، وتلوث الهواء يعتبر من أهم العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالفيروس الخاص بالزكام.
والرضاعة الطبيعية لها دور كبير في تقوية المناعة لدى الأطفال؛ لهذا فإنه يمكن يجب على الام أن تستمر في ترضيع الطفل رضاعة طبيعية خاصة عندما يصاب بالزكام.
كما أن تعرض الإنسان على العديد من الضغوط تعمل على إضعاف المناعة وتزيد من إمكانية إصابة الإنسان بالزكام، والدليل على ذلك أن الإنسان عندما يتعرض إلى الضغط يلاحظ بعد يومين أو ثلاث أيام أنه مصاب بالزكام.

أعراض يجب أن تتصل بالطبيب عند ظهورها

  • حدوث ضيق في التنفس وعدم القدرة على أخذ نفس.
  • الشعور بألم في الحلق ناتج عن التهاب شديد به.
  • الكحة التي تكون مصاحبة للبلغم.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الشعور بألم شديد خاصة في منطقة الصدر.

أعراض إذا عانى منها الطفل يجب الذهاب به إلى الطبيب فورًا

  • الشعور بالتعب والارهاق الشديد ويظهر عليه علامات ذلك إذا كان طفل رضيع لا يمكنه التحدث.
  • عدم رغبة الطفل في تناول الطعام والشراب.
  • عدم قدرة الطفل على النمو بهدوء.
  •  

علاج نزلات البرد بشكل طبيعي

إن استخدام الأدوية في علاج الزكام ونزلات البرد بمثابة مهيئ أو حل مؤقت فالحل الأمثل لهذه المشكلة تناول الأعشاب المختلفة التي تعطي دائمًا أفضل الحلول والنتائج ومن ضمنها ما يلي:
  • عشبة الاكينيشا
تعتبر هذه العشبة من أكثر الأمور التي تعمل على تقوية جهاز المناعة والتي لها دور فعال في التخلص من العدوى، ولكن أكدت بعض الدراسات أن لها دور فعال في التخلص من الزكام والانفلونزا، وهي عبارة عن حبوب أو شراب يتم الحصول عليها من أي صيدلية.
  • الزنك
لقد أكدت بعض الدراسات أن الزنك له دور فعال في التخلص من الفيروسات، وفي نفس الوقت لم يظهر للزنك أي دور للتخلص من نزلات البرد، ولكن بعض الدراسات ذكرت أنه يقلل من فترة الأعراض المصاحبة للبرد.
  • العسل
لقد أكدت العسل نتيجة للعديد من التجارب أن له دور فعال في التخلص من الكحة التي تصيب الإنسان في الليل، والتي يكون مصاحب لها العديد من الأمراض التي تصيب جهاز المناعة، وخاصة لدى الأطفال فإنه يجعل الطفل يتمكن من النوم الهادئ، وذلك لأنه يعمل على تهدئة الحلق، خاصة عند تناول الشاي الذي يحتوي على العسل والليمون قبل النوم بنص ساعة يساعد المصاب على بهدوء، ولا يجب إعطاء الطفل الذي يكون أصغر من سنتين العسل؛ لأنه يكون خطر عليه.
  • فيتامين ج
عادةً عندما يلاحظ المصاب أن أعراض البرد بدأت تظظهر فإنه يتجه على الفور لتناول فيتامين C ولقد كان يقوم المريض بهذا طوال السنوات الماضية ولقد أكدت الدراسات أن فيتامين C أن فيتامين C لا يقضي على الانفلونزا؛ لهذا فإن فيتامين ج يعتبر خير بديل على ذلك.
  • الشاي الدافئ
إن تناول كوب من الشاي الدافئ له دور فعال في التخلص من الزكام، حيث أن من أهم فوائده أنه يقضي على الاحتقان، ونظرًا لاحتواء الشاي على مواد الاكسدة فإن له دور فعال تقوية جهاز المناعة مما يقل من إصابة الإنسان بالنزلات البرد.
  • الثوم
لقد أكد الثوم منذ فترة طويلة دورة الفعال في التخلص من الجراثيم والقضاء عليها، وذلك لأن الثوم يحتوي على العديد من الخصائص التي تساعد على الحفا على صحة الإنسان، والسبب في ذلك يعود إلى احتواء الثوم على مضادات الاكسدة، وعلى رائحة يمكن من خلالها القضاء على الجراثيم أو الفيروسات.
  • كمادات حول الجيوب الأنفية
من أفضل طرق العلاج هي استخدام كمادات حول الجيوب الأنفية تكون هذه الكمادات إما باردة أو تكون ساخنة، لها دور فعال في شعور الإنسان بالراحة، فبعد أن يتم تسخين الماء يجب التأكد من أنه بارد قبل أن يتم وضعه على الانف وبعد ذلك يتم استخدام منشفة ذات حجم مناسب ووضعها على الأنف، ويمكن استخدام كيس من البزلاء المجمدة في وضعها على الانف.
  • الغرغرة بالماء المالح
إن هذه الطريقة ذات فاعلية عالية في حالة التعرض إلى التهاب في الحلق، ولقد أثبتت الماء بالملح مدى فاعليتها في حل هذه المشكلة، وذلك من خلال وضع كوب من الماء ملعقة ملح والغرغرة به لمدة خمس مرات يوميًا، فإن هذا له دور فعال في الحفاظ على رطوبة الحلق، عندما يعاني الإنسان من الجفاف.

طرق علاج أخرى لنزلات البرد

بكل تأكيد أنه لا يوجد طرق علاج يمكنها القضاء على البرد والزكام تمامًا، ولكن كل ما يقوم به أنه يساعد على التخفيف من الأعراض التي تكون مصاحبة للبرد وتجعل الشخص يتحسن، كما أنها تعمل على تقوية المناعة مما يقلل من إصابة الإنسان بهذا المرض، إضافةً إلى أنها تعمل على محاربة الفيروسات المختلفة، وسوف نقدم لكم فيما يلي بعض النصائح التي تساعد على التخلص من الزكام:
  • عند ارتفاع درجة الحرارة يجب عليك أن ترتاح ولا ترهق نفسك في العمل؛ لأن هذا سوف يؤثر عليك بشكل سلبي.
  • يجب عليك أيضًا أن تتجنب التدخين، وتتجنب الجلوس بجوار أي شخص يدخن، حيث أن هذا يكون له دور فعال في زيادة دور البرد بل أنه بكل تأكيد يجعل المشكلة تتفاقم.
  • عليك أن تقوم بشرب السوائل والتي تتمثل في العصائر المختلفة أو في شربة الدجاج، حيث أن جسدك في هذه الفترة يكون في حالة جفاف ويحتاج إلى أي سوائل حتى تساعده على استعادة حيويته وحتى يكون مرطب جيدًا، كما أنه يجعل الافرازات تخرج بطريقة أسهل، مما يعمل على تخفيف الضغط الواقع على الأذن.
  • عليك ترطيب أنفك باستخدام الماء المالح، وذلك حتى تساعد على التخلص من المخاط الذي يكون موجود في الأنف ويصعب عليه الخروج، ويكون له ضرر بالغ عليك.
  • عليك أن تحافظ على رطوبة المكان الذي توجد به؛ لأن جسدك يكون في حاجه إلى الترطيب.

الوقاية من الزكام ونزلات البرد

من أكثر الطرق التي تساعدك على التخلص من الزكام ومن نزلات البرد تتمثل في الاهتمام بالنظافة الشخصية من خلال غسل الايدي جيدًا بالماء والصابون خاصة عند تناول الطعام، كما أن هذه الطريقة تعمل على توقف نشر الفيروسات في الجو.
بالنسبة للمركز فإنه يجب عليهم عند التعامل مع مرضى الزكام يجب الحفاظ على نظافة المكان الذي يوجد واستخدام المعقمات المختلفة للحفاظ على نظافة المكان، وارتداء القفازات المختلفة عند التعامل مع مرضى الزكام.
لا يجب تناول أي معقمات ضد الفيروسات التي تسبب الزكام وذلك لأنها متعددة، وبكل تأكيد لم يتم إنتاج دواء يمكنه التخلص من الزكام بطريقة فعالة.
عندما تذهب إلى زيادة شخص مصاب أو تتعامل معه فإنك في هذه الحالة وحتى تتمكن من الحفاظ على نفسك يجب عليك أن تقوم بوضع الكمامات على وجهك، وأن تترك مسافة كافية بينك وبين الشخص الذي تتحدث معه حيث أن هذه الطريقة تعتبر من أكثر الوسائل التي يمكن من خلال التخلص من مرض الزكام ولكنها تقي منه فقط.
ومن أهم ما يساعد على التخلص من الزكام هي مكملات الزنك، وفيتامين ث له دور فعال في تقليل المدة التي يصيبك بك الزكام، ولكنها لا تقلل من شدة المرض، كل هذه الأمور تقي من الإصابة بالزكام ونزلات البرد ولكن بشكل عام إذا لاحظت أن مدة الزكام قد زادت فإنه في هذه الحالة يجب عليك على الفور أن تذهب إلى الطبيب لوضع حل لهذه المشكلة والتخلص منها أو على الأقل في التقليل من أعراض الزكام.

reaction:

تعليقات