القائمة الرئيسية

الصفحات

موضوع تعبير عن العمل واهميته للفرد والمجتمع بالعناصر والافكار

للعمل أهمية كبيرة في حياة كل فرد، فإنه يجعل للإنسان اهمية كبيرة ودور هام في هذه الحياة كما أنه يساهم بشكل كبير في بناء المجتمع، ويرفع من شأن الشخص وأولاده وبيته والمجتمع الذ يحيط به، فالعمل يساعد الإنسان على أن يشعر بأهميته ودوره في هذا المجتمع ويشعر بأن لديه كيان ولديه إمكانية على تقديم شيء مفيد يؤثر به بشكل إيجابي على من حوله، كما أنه يساعد الرجل على تحمل مسئولية أسرته وتوفير المأكل والمشرب والمسكن وجميع متطلبات الحياة.
ومن المعروف أن العمل أهمية كبيرة في حياة الفرد، فإنه يساعد على تحقيق النجاح وأهداف الحياة، وبالأخص العمل على نظام معين فقد يساعد على تقدم الأمم والمجتمعات للأفضل، كما أنه يجعل للشخص هدف في هذه الحياة يسعى من أجله وغالبًا يتمثل في هذا الهدف في الحصول على مرتبة أعلى في العمل مما يجعل الشخص يبذل أقصى ما لديه من مجهود حتى يتمكن من الوصول إلى ما يسعى له.
موضوع تعبير عن العمل واهميته للفرد والمجتمع بالعناصر والافكار

أنواع العمل

للعمل أنواع كثيرة ومتعددة فمنها ما تنضم للنظام السياسي ومنها العمل الاجتماعي، والعمل الاقتصادي، والعمل الدولي وسوف نفسر لكم فيما يلي كل نوع من هذه الأنواع:

العمل السياسي

هذا النوع من العمل الذي يقوم على الأمور السياسية التي تخص البلاد، وتضم أمور خاصة بالعلاقات التي تجمع بين الشعب ورئيسه، وأيضاً الشعب وذاته، ويساعد العمل السياسي على حفظ الأمن والاستقرار الدولة التي يقيم بها، ويساعد على حفاظ وسلامة المواطنين، كما أنه يساهم في حل كافة المشاكل التي تخص الشعب عن طريق إتباع القوانين المحددة لها، ويعمل العمل واستمراره غلى الارتقاء باقتصاد البلد بين الدول الأخرى.

العمل الاجتماعي

يقصد به العمل القائم على تنظيم العلاقات بين الأشخاص بعضهما البعض، ويساعد على أن يقوم الفرد بتنفيذ المهمات المطلوبة منهم على أكمل وجه، وهذا النوع من العمل له تأثير على تنشيط روح التعاون ويقوي العلاقات بين الأفراد والجماعات أيضاً، ويتم إيجاد هذا النوع من النظام في الأسرة التي تضم الأبناء والوالدين والعلاقات الأسرية التي تنشأ في الكيان الأسري.

العمل الاقتصادي

يضم النظام الاقتصادي مجموعة من الأنظمة الفرعية التي تتكون لأنظمة رأس مالية، وهذا هو النظام الذي يتبعه الكثير من الدول حول العالم وأيضاً النظام الاشتراكي.

العمل الدولي

يقع هذا النوع من العمل بين البلاد وبعضها، فالعمل بالنظام الدولي يعمل على ترتيب العلاقات بين كافة الدول بعضهما لبعض، كما أنه يساعد على تبادل الأفكار بين دول العالم، والقيام بحل العقبات والصعوبات التي تتعرض لها بعض الدول.

أهمية العمل في حياة الفرد

للعمل أهمية كبيرة في حياة الفرد فهو يساعد على تقدم الإنسان في حياته سواء كان في الأمور المادية أو الحياة الصحية أو العلمية أو المعنوية، فإذا خطط الفرد وأقام نظام معين وجعله شيء ضروري في حياته فإنه هذا يساعده على تحقيق النجاح، كما أن العمل يساعد على التقدم والرقي بالفرد؛ فإذا حرص على تنظيم مواعيد عمله ودراسته فإن هذا يساعده على عمل كيان له والوصول إلى أعلى المراتب مما يجعل الفرد راضي عن نفسه ويضيف للحياة متعة كبيرة.
وعندما يقوم الفرد بالأعمال التي تنسب إليها على أعلى مستوى فإنه يهذا يساعده على تنظيف وقته بشكل مناسب فيجد وقت للراحة والسكينة والتواصل مع أفراد أسرته والخروج للتنزه؛ لذا فالعمل المتقن صفة رئيسية لتحقيق نجاح الفرد والارتقاء بعمله، أما إذا لم يتبع الفرد نظام لتحقيق عمله أصبح حياته فوضى وإهمال ويتراكم عليه العمل ويكون فاشل في أداء أي مهمة مكلف بها وهذا يجعل الحياة أكثر تعقيدًا.

أهمية العمل في تقدم الدول والحضارات

يعد العمل واحد من أهم أسباب التقدم ونهوض الدول والارتقاء بها، فعلى كافة الشعوب أن تعمل باستمرار وتؤدي عملها بكل اجتهاد وإتقان، ومن أبسط الأمثلة التي يمكن أن نقدمها على ذلك هي الصين، فقد نرى أن الشعب الصيني يقدر الوقت والعمل جيداً ويقدسه، كما أنه يقو باتباع القوانين المحددة والنظام الذي يساعده على التقدم والرقي في وقت قصير، وبسبب العمل الجاد والدقة العالية التي يعمل بها فإنه بعد مرور فترة طويلة من الضعف والهزيمة التي حلت بدولة الصين بعد القنبلة اتي أصبيتهم ولكن تمكن الشعب الصيني بماء دولة والعمل من جديد بكل دقة وإتقان في العمل مما ساعده على الوصول إلى المكانة التي يرغب بها في وقت وجيز.

تنشئة جيل يعرف أهمية العمل

يوجد بعض النقاط التي يجب أن تقوم بها الدولة والتي تساعد على رفع مستوى العمل، ومن ضمنها:

تربية الأولاد على أهمية العمل

من الضروري أن ينشأ الجيل الجديد وهو يدرك جيدًا أهمية العمل واحترام الوقت والنظام في كافة أمور حياتهم، فقد يساعدهم كل هذا على تحقيق أهدافهم والنجاح في الكيان الأسري كما يساعدهم في تقدم بلدهم والمجتمع.
فأهمية العمل يكتسبها الأولاد من أباءهم الذين يكونوا قدوة لهم فإذا وجودوا أنهم يقوموا بالأعمال بدقة عالية فبكل تأكيد سوف يقلد الأبناء هذا أيضًا، فهو ليس أمر فطري يولد به؛ لذا فمن الضروري غرس العمل بداخل أولادكم بصفة مستمرة حتى يتعلم الأطفال أهمية العمل منذ طفولتهم ويصبحون قادرين على تحمل المصاعب التي تقابلهم في الحياة.
ومن أبسط الأمور التي تساعد على ذلك أن يتعلم الأطفال ترتيب غرفتهم والعمل على تنظيم ألعابهم ووضعها في مكانها المخصص لها، وقد تكون هذه الخطوة الأولى التي تؤدي للنجاح، فهي يجعل الطفل يشعر بالمسؤولية الفردية لأموره الشخصية، وعندما ينمو ويكبر تتطور معه لتشمل العمل الجيد واحترام قوانينه وعدم القيام بأي مخالفات حتى لا تعرضه للعقاب بعد ذلك.

تدريس أهمية العمل في المدارس

عند حرص المدرسة على تنمية أهمية العمل تعتبر هذه الخطوة مؤسسة اجتماعية مهمة بعد الأسرة على تنمية شخصية الطلاب وكيفية العمل على تنمية مهارتهم وقدرتهم، والحرص على أن توفر له الكثير من المعلومات التي تساعده في القيام بدوره كشخص هام من أفراد المجتمع، فيأتي هنا دور المدرسة على مساعدة الطلاب في أهمية العمل عبر حياتهم اليومية، عن طريق اتباع قوانين المدرسة والمشي على خطاها، فالعمل داخل المدرسة يساعد على تنظيم حركة الطلاب بداخل فصولهم الدراسية، فقد يكون ذلك أكثر الأعمال السامية التي يقوم بها المعلم في مساعد الطلاب، ولكنها أعمال مستحبة يجب أن يقوم بها الفرد بإتقان وجد وعدم تركها.

أهمية العمل في المجتمعات الدينية

لقد حسنا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه على إتقانه والقيام به على أكمل وجه، فقد جاء رجل لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وكان شخص زاهد يقضي نهاره وليله في عبادة الله ولا يقوم بعمل أي شيء سوى عبادة الله فقط، فسأله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، على من يقوم بالصرف على أولادك وزوجتك فأجاب له الرجل أن له أخ يعمل ويتحمل مسؤولية الصرف على أولادي وزوجتي، فكان رد الرسول صلى الله عليه وسلم بأن أخاه أعبد منك فقد سلوى العمل بالعبادة.
حيث أن العمل الحلال الذي لا يجعل المسلم يقوم المسلم بأي عمل حرام فهو عبادة وأساس الحياة التي يعيشها كل فرد منا، ونسمو به ونحصل من خلاله على طعامنا وقوتنا ونستطيع تكوين أسرة دون الحاجة لأي شخص، وقد بين لنا الحديث الشريف أن العمل عبادة وأنه يجب على كل مسلم أن يعمل.
كان رسولنا الكريم يعمل راعي للغنم، ومن ثم عمل في مجال التجارة، والمسيح عيسى ابن مريم عليه السلام كان يعمل نجاراً، ونبينا دواد عليه السلام كان يعمل حداد، ونوح عليه السلام كان يقوم بصناعة السفن، وموسى كان يرعي الغنم لسيدنا شعيب، وهذا دليل قاطع عن أهمية العمل وقيمته العظيمة، فلا يوجد للإنسان وجه حق على أن تكبر في على الطلب والسعي لطلب الرزق، وقد وعد الله سبحانه وتعالى عباده الصالحين المخلصين في عملهم بأجر عظيم يوم القيامة، على غر النعم الكثيرة التي ينعم بها عن طريق عمله الصالح والجيد.
العمل المتقن هو أساس تقدم الفرد والمجتمع، فالشعب الذي يتبع في عمله أسلوب الإتقان والاخلاص والمثابرة والعمل بجد واجتهاد في كافة أمور الحياة، فوقتها يستطيع أن ينهض ويتقدم للرقي بدولته أو المكان الذي يعيش به، فللعمل أسس ومواعيد وتنظيم لكافة أموره تدفع صاحبها للتقدم والنجاح في تحقيق طموحاته، فالكتب والأديان السماوية تحثنا دائماً عن العمل في حياتنا اليومية فقد خلق الله سبحانه وتعالى هذا الكون في نظام لا يستطيع أحد على تغيره، حتى الشمس والقمر يتبعان نظام معين فلا نجد ليل يسبق نهار أبداً ولا القيام بالعكس، فلكل في فلك الله يسبحون حتى الشمس والقمر.
وأيضاً فصول السنة الأربعة كل منهم تأتيان في وقت معين ويقدمون عملهم بدقة ولا يوجد فصل سابق لفصل، فإذا دالت كل هذه الأمور على شيء فهي دليل على أن العمل واجب ولابد أن بسبر بنظام ليساعد في تيسر الكون، فعمل الفرد كذلك له دور هام في المساعدة على تقدم الشعب والدولة عن الشعوب والدول الأخرى. أم

فوائد العمل

تتعدد فوائد العمل والتي لا تقتصر على العائد المادي فقط، ولا تقتصر أيضًا على الفرد نفسه بل أنه له فائدة على من حوله وعلى المجتمع الذي يعيش به، ومن ضمن فوائد العمل ما يلي:
  • تجعل الإنسان قوي ولديه قدرة على الحركة ومقبل على الحياة فمن خلاله يكون الفرد قادر على أن يربي ويعلم أولاده، وقد فرض الله عز وجل على المسلمين العمل فالعمل واجب على كل شخص قادر على القيام به، ويجب أن يعمل كل إنسان حتى يكون قادر على تلبية احتياجات أولاده وأهل بيته وزوجتهم، ولا يكونوا بحاجة لسؤال الأخرين عن حاجتهم.
  • كما أن إتقان العمل يساعد على تقدم المجتمعات فإذا قام كل فرد بالعمل المنسوب إليه على أكمل وجه فإن هذا يساعد في تقدم المجتمعات.
  • ولقد أوصانا الدين الإسلامي على العمل الحلال، وذلك ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد حثنا عن أهمية العمل الصالح في حديثه الشريف "إذا عمل أحدكما عملاً فليتقنه" فالتهاون في العمل يكون له العديد من النتائج السلبية مثل المهندس الذي يهمل في عمله فبكل تأكيد أنه يعرض حياة الكثير من الأشخاص إلى الخطر، والطبيب إذا لم يقوم بعمله على أكمل وجه فإنه بهذه الطريقة يعرض حياة المريض للخطر.
  • فالعمل عبادة وهو أساس بناء الحياة، فبه نتقدم ونسمو ونحصل على قوتنا وأرزاقنا فقد امرنا الله عز وجل بأهمية العمل وضرورته في الحياة وأمرنا على أن نبتعد عن الكسل والخمول، وحثنا على السعي وطلب الرزق، فأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة عن وقته فيما أفناه إن كان قد أفناه الإنسان في العمل والسعي والبحث على الرزق فإنه بكل تأكيد سوف يثاب على ذلك؛ لذا يجب علينا أن نأخذ دائماً بالأسباب، ونعمل ونجد ونجتهد حتى نكون أشخاص منتجين وفعالين ولنا دور هام في المجتمع الضي نعيش به، ولا نعيش في هذه الدنيا عالة على أحد، ولا نكون مجرد متواكلين ومستهلكين.
  • كما أن العمل يساعد على تعمير الأرض وزيادة خيراتها، وبه تعلو البنيان، ويزهو وجه الحياة ويصبح لدينا جيل واعي يعرف جداً ما له في هذه الدنيا وما عليه، ولا يكون شخص متكلاً على غيره في أخذ مصروفه وفي رعاية أفراد أسرته، ولكن يتعب كثيراً من أجل أن يرفع نفسه ووطنه وأهله، ولأن العمل هو المصدر الأساسي الذي يحصل الإنسان عن طريقه على المال التي تعتبر هي الوسيلة الوحيدة لتيسير الأمور وقضاء حاجتهم كل هذا وأكثر فوائد نحصل عليها من عملنا.

أهمية إتقان العمل

ترتفع قيمة كل إنسان من خلال قيمة العمل الذي يقدمه فمنا من يؤدي عمله بإتقان وإخلاص دقيق، وعلى النقيض أيضًا يوجد أشخاص يقوموا إهمال العمل مما يجعلهم يعرضوا حياة غيرهم للخطر وسوف يحاسب على ذلك؛ لأن الله عز وجل قد أمرنا بإتقان العمل وأن يقوم الإنسان بالقيام بالأعمال بدقة وضمير.
كما أن العمل يساعد على رفع المستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وأيضاً السياسي لكل شخص، ويغلبه على طلب الناس لقضاء حاجته أو لسداد دينه، والتذلل والرجاء لهمم لكي يقوموا بمساعدته، حتى أن أنبياء الله جميعهم، كانوا حرصين على تأدية عملهم الخاصة بهم بأنفسهم.
فمنذ قديم الزمان والإنسان سعى ليبني حياته ويعمر ويعقر الأرض بكافة أنواع العمل الصالح، ويطور ويزيد من هذا العمل حتى أن يقوم بوضع القواعد والخطط الأساسية لكافة الأعمال، ويضع الانجازات والنجاحات على حروف العمل، ولولا إتقان العمل منذ القدم ما كنا قد أصبحنا أصحنا الحضارة الكبيرة، فإتقان العمل هو أكبر دليل على الاستمرارية والبقاء بقدر الإمكان.
وإذا وقف الإنسان قليلاً ليفكر أن هذا العمل واجب تنفيذه في كل حال من الأحوال، حتى يؤمن عيشته وحياته، فلما لا يقدم أحسن ما لديه حتى يستطيع أن يجد المقابل الذي يرغب به والذي يسعى به وهو يتمثل في العيش في مستوى اجتماعي مناسب هو وجميع أفراد اسرته، كما أن الإنسان إذا ركز في العمل الذي يقوم به فإنه بكل تأكيد لا يأخذ الكثير من وقته  الكثير بل إذا قام بمقارنة بين العمل بإتقان والعمل الغير متقن فسوف يجد أن إتقانه للإعمال يساعده على إنجاز ذلك في وقت وجيز فو لن يحتاج إلى أن يقوم بالعمل عدة مرات ليصل إلى المرحلة التي يرغب بها، وعلى النقيض العمل الغير متقن الذي يمكن ان ينتج عنه العديد من الكوارث والذي يمكن أن يجعل الإنسان يعيده عدة مرات وفي النهاية لا يصل إلي النتيجة المرغوبة، على الرغم من أن كان بإمكان الشخص القيام به بوقت قليل ويكون بنتائج أفضل.

خاتمة الموضوع

وفي الختام نود أن نؤكد على أهمية العمل وعلى وجوب إتقان العمل على كل فرد منا حتى يتمكن الإنسان من العيش في المستوى الذي يرغب به والارتقاء بنفسه وبجميع من حوله ومجتمعه، وأيضًا لأن الله تبارك وتعالى يجازينا على الإتقان في العمل.
reaction:

تعليقات